كيفية صياغة مذكرة قانونية
مهنة المحامي تعتمد على أمرين أساسيين وهما المهارة الشخصية والكتابة
بداية يجب عليك عندما تبدأ في كتابة مذكرة قانونية أن تتجنب بعض الأمور ومنها عدم استخدامك للكلمات المعقدة والطويلة التى قد تحتاج إلى تفسير لمن يقرأ المذكرة فيجب عليك الحذر مع الكلمات وأن تتجنب الأنسياق خارج الموضوع فاستهداف الكلمات المناسبة والكتابة الصحيحة يجعلك مفهوم أكثر وتصل رسالتك سريعاً .
أولا يجب عليك فهم الموضوع جيداً :
من أساسيات الكتابة الجيدة هى فهم الموضوع والمشكلة جيداً ويكون ذلك من خلال سؤال العميل أسئلة توضح لك كافة جوانب الموضوع فلا تتحرج من السؤال في كافة التفاصيل فكل هذا يصب في النهاية لمصلحة العميل ، كما يجب عليك الأطلاع على كافة الأوراق والمستندات المتعلقة بموضوع العميل للوقوف على كامل جوانبة .
ثانياً قم بتلخيص ما تم استنتاجه :
حاول أنت تدون كافة الأستنتاجات التى تخطر في ذهنك أثناء أو بعد مقابلة العميل فهذه الأستنتاجات من شأنها أن تساعدك كثيراً أثناء الكتابة فقد تأتي لك فكرة أو خاطرة وأثناء الكتابة لا تأتيك فتقوم بالرجوع إلى ما قمت بتدوينة لذلك يجب أن يكون دائماً أمامك أثناء كتابتك للمذكرة .
ثالثاً لا تعتمد بشكل كامل على الأنترنت :
عند دراستك للموضوع وبحثك عنه لا تعتمد كلياً على البحث من خلال الأنترنت ولكن تستطيع أن توسع دائرة البحث في الكتب القانوينة المهمة والمتخصصة في مثل هذا الموضوع ونحن نعني هنا بعدم الاعتماد على الانترنت أنك قد تقوم بالبحث عن شخص قد قام بمثل هذا الموضوع وتنقل منه ولكن قم بالبحث في الكتب القانونية المتخصصة ففي أضعف الظروف سوف تعطيك معلومات جديدة وهذا في حد ذاته أمر جيد لك .
رابعاً قم بمراجعة مذكرتك القانونية :
يجب عليك بعد الأنتهاء من المذكرة القانونية مراجعتها مراراً وتكراراً وحذف الجمل المعقدة والطويلة والمتكررة فهذه المراجعات من شأنها أن تغير شكل المذكرة النهائية للأفضل .
وفي النهاية نلاحظ أن الدعوى تكون مكتوبة وأثناء التداول للجلسات سوف تحتاج إ
لى كتابة المذكرات وحيث أن أكثر المحامين يقضون أوقاتهم في تخليص واصدار المستندات الخاصة بالمواضيع القانونية من المصالح الحكومية والغير حكومية مما يجعلنا نؤكد على أهمية الكتابة القانوينة لأن الدعوى تتأسس عليها .

تعليقات
إرسال تعليق